طموح لاينتهي
01-05-2010, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا كتاب رائع جداً وكيف لا يكون أكثر من رائع وهو يتحدث عن خير خلق الله أجمعين وأكملهم خَلقاً وخُلقاً صلى الله عليه وسلم ..
فأحببت أن يكون لنا مع هذا الكتاب وقفات
* الوصية ببعض السنن شبه المنسية *
جمع وإعداد
هيفاء بنت عبد الله الرشيد
وقد قامت مشكورة بتلخيص الكتاب في مطوية تسهيلاً لتناوله وتوزيعه ونشره
فجزاها الله خير وجعل ذلك في موازين حسناتها
وإلي أتمناه
بل أطلبه وأرجوه من الجميع
العمل بهذه السنن والتمسك بها ..
فمن أدلت محبته صلى الله عليه وسلم ونصرته إتباع سنته والتمسك بها ..
فلنبدأ
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ...
لا يخفى على المسلم أهمية السنة النبوية وضرورة الاهتمام بها علماً وعملاً
ولقد تواترت الأدلة من القرآن والسنة وتضافرت على الحث والترغيب في العناية بالسنة والاستقامة عليها والنهي عن مخالفتها
وذلك لأنها هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو خير الهدي فعن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( وخير الهدي هدي محمد ) صلى الله عليه وسلم
وعن العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فعليكم بسنتي وسنت الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ )
كما أن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم دليل وبرهان على صحة محبة العبد لله كما هي أيضاً سبب عظيم لمحبة الله للعبد كما قال تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء )
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : السنة التي تُركت ثم فعلها الإنسان فأحياها فهذا يقال عنه سنها بمعنى أحياها وإن كان لم يشرعها من عنده .
وقال رحمه الله : فإن السنة كلما أضيعت كان فعلها أوكد لحصول فضيلة العمل ونشر السنة بين الناس .
ولما رأيت عزوف الكثير من الناس عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتفات بعضهم إلى محدثات الأمور
آثرت أن أجمع بعض السنن التي قد تكون مهجورة عند كثير من المسلمين راجية من الله أن أكون ممن أحيا سنة أميتت فأنال بفضل الله الأجر والمثوبة منه جل وعلا .
__________________
هذا كتاب رائع جداً وكيف لا يكون أكثر من رائع وهو يتحدث عن خير خلق الله أجمعين وأكملهم خَلقاً وخُلقاً صلى الله عليه وسلم ..
فأحببت أن يكون لنا مع هذا الكتاب وقفات
* الوصية ببعض السنن شبه المنسية *
جمع وإعداد
هيفاء بنت عبد الله الرشيد
وقد قامت مشكورة بتلخيص الكتاب في مطوية تسهيلاً لتناوله وتوزيعه ونشره
فجزاها الله خير وجعل ذلك في موازين حسناتها
وإلي أتمناه
بل أطلبه وأرجوه من الجميع
العمل بهذه السنن والتمسك بها ..
فمن أدلت محبته صلى الله عليه وسلم ونصرته إتباع سنته والتمسك بها ..
فلنبدأ
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ...
لا يخفى على المسلم أهمية السنة النبوية وضرورة الاهتمام بها علماً وعملاً
ولقد تواترت الأدلة من القرآن والسنة وتضافرت على الحث والترغيب في العناية بالسنة والاستقامة عليها والنهي عن مخالفتها
وذلك لأنها هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو خير الهدي فعن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( وخير الهدي هدي محمد ) صلى الله عليه وسلم
وعن العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فعليكم بسنتي وسنت الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ )
كما أن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم دليل وبرهان على صحة محبة العبد لله كما هي أيضاً سبب عظيم لمحبة الله للعبد كما قال تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء )
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : السنة التي تُركت ثم فعلها الإنسان فأحياها فهذا يقال عنه سنها بمعنى أحياها وإن كان لم يشرعها من عنده .
وقال رحمه الله : فإن السنة كلما أضيعت كان فعلها أوكد لحصول فضيلة العمل ونشر السنة بين الناس .
ولما رأيت عزوف الكثير من الناس عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتفات بعضهم إلى محدثات الأمور
آثرت أن أجمع بعض السنن التي قد تكون مهجورة عند كثير من المسلمين راجية من الله أن أكون ممن أحيا سنة أميتت فأنال بفضل الله الأجر والمثوبة منه جل وعلا .
__________________