هايدي5
12-11-2009, 12:31 AM
في قوله تعالى ( ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك ) إشكال نحوي ،--
لأنّ الكلام لا يكون جحدا مرتين ---
أعني نقول للرجل "ما منعك أن تقرأ في القرآن "
فما هو توجيه "لا" في هذه الآية ؟؟
والجواب
قال بعض نحويي البصرة لا زائدة
مستشهدين بقول الشاعر ا:
أبَـى جُـودُهُ لا البُخْـلَ, وَاسْتَعْجَلَتْ بِهِ نَعَـمْ, مِـنْ فَتًـى لا يَمْنَعُ الجُوعَ قَاتِلهْ
فلا هنا زائدة إذ المعنى "أبى جوده البخل "--
إلّا أننا نرفض أن يكون فيكلام الله حشوا زائدا لا معنى له --ونفترض محذوفا يدل السياق عليه هو "اضطرّك إلى "
أي العبارة كاملة "ما منعك من السجود فاضطرك إلى أن لا تسجد "
___________________________________________
قال أبو جعفر: والصواب عندي من القول في ذلك أن يقال: إن في الكلام محذوفًا قد كفى دليلُ الظاهر منه, وهو أن معناه: ما منعك من السجود فأحوجك أن لا تسجد فترك ذكر « أحوجك » ، استغناء بمعرفة السامعين قوله: إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ، أن ذلك معنى الكلام، من ذكره. ثم عمل قوله: ( ما منعك ) ، في « أن » ما كان عاملا فيه قبل « أحوجك » لو ظهر، إذ كان قد ناب عنه.
وإنما قلنا إن هذا القول أولى بالصواب، لما قد مضى من دلالتنا قبل على أنه غير جائز أن يكون في كتاب الله شيء لا معنى له, وأن لكل كلمة معنًى صحيحًا, فتبين بذلك فسادُ قول من قال: « لا » في الكلام حشو لا معنى لها.
____________________________
وقول أبي جعفر متين
لأنّ الكلام لا يكون جحدا مرتين ---
أعني نقول للرجل "ما منعك أن تقرأ في القرآن "
فما هو توجيه "لا" في هذه الآية ؟؟
والجواب
قال بعض نحويي البصرة لا زائدة
مستشهدين بقول الشاعر ا:
أبَـى جُـودُهُ لا البُخْـلَ, وَاسْتَعْجَلَتْ بِهِ نَعَـمْ, مِـنْ فَتًـى لا يَمْنَعُ الجُوعَ قَاتِلهْ
فلا هنا زائدة إذ المعنى "أبى جوده البخل "--
إلّا أننا نرفض أن يكون فيكلام الله حشوا زائدا لا معنى له --ونفترض محذوفا يدل السياق عليه هو "اضطرّك إلى "
أي العبارة كاملة "ما منعك من السجود فاضطرك إلى أن لا تسجد "
___________________________________________
قال أبو جعفر: والصواب عندي من القول في ذلك أن يقال: إن في الكلام محذوفًا قد كفى دليلُ الظاهر منه, وهو أن معناه: ما منعك من السجود فأحوجك أن لا تسجد فترك ذكر « أحوجك » ، استغناء بمعرفة السامعين قوله: إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ، أن ذلك معنى الكلام، من ذكره. ثم عمل قوله: ( ما منعك ) ، في « أن » ما كان عاملا فيه قبل « أحوجك » لو ظهر، إذ كان قد ناب عنه.
وإنما قلنا إن هذا القول أولى بالصواب، لما قد مضى من دلالتنا قبل على أنه غير جائز أن يكون في كتاب الله شيء لا معنى له, وأن لكل كلمة معنًى صحيحًا, فتبين بذلك فسادُ قول من قال: « لا » في الكلام حشو لا معنى لها.
____________________________
وقول أبي جعفر متين