مشاهدة النسخة كاملة : 50 شمعة لإضاءة دروبكم
اللؤلؤة
05-03-2009, 12:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه 50 شمعة من د/ عبد الكريم بكار يقول عنها:
إن الناظر في هذه الرسالة ( الـ50 شمعة) سيجد أن الشموع أشعلناها موزعة على مجالات عديدة لكن يجمع بينها استهداف الارتقاء بشخصيات أبناءنا وبناتنا وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد والتفوق في الدراسة والعمل وكل مجالات الحياة ....
كتاب رائع أردت أن يستفيد منه الجميع
هي 50 شمعة سأطرح منها 25 سردا وأشرحها على فترات لنتأملها ونتعلم ونستفيد
الشمـ1ــعة : الدخول على قاعة مظلمة
الشمـ2ــعة : حاولوا أن تنجحوا في الامتحان الأكبر
الشمـ3ــعة : متساوون عند الولادة متفاوتون عند الموت
الشمـ4ــعة : لاتحركوا صخرة في سفح الجبل
الشمـ5ــعة : كن أنت نفسك
الشمـ6ــعة : أنتم في نهاية الأمر ماتعتقدونه
الشمـ7ــعة : " وليس الذكر كالأنثى"
الشمـ8ــعة : ابحثوا عن النجاح الحقيقي
الشمـ 9ـعة : اعملوا على أن تكونوا دائما جزاءا من الحلال
الشمـ 10ــعة :هل ترغبون في معرفة نفوسكم؟
الشمـ11ــعة : احذري ياابنتي!
الشمـ12ــعة : "كونوا من الشاكرين"
الشمـ13ــعة : أمهاتكم ثم آباؤكم
الشمـ14ــعة : أكفاء بامتياز
الشمـ15ــعة : لاتساوم على مبادئك
الشمـ16ــعة : العمل مفتاح الحياة
الشمـ17ــعة : روح شبابية
الشمـ18ــعة : اللمسة الشخصية
الشمـ19ــعة : مزيدا من الوعي
الشمـ20ــعة : احترام الآخرين
الشمـ21ــعة : لكل شيء طاقة على التحمل
الشمـ22ــعة : العطاء الحقيقي
الشمـ23ــعة : لاتستسلموا للإخفاق
الشمـ24ــعة : السعادة تدفق داخلي
الشمـ25ــعة : كونوا أصدقاء جيدين
يتبع //
عبق الياسمين
05-03-2009, 10:25 PM
بارك اللة فيك غاليتي
اللؤلؤة
05-04-2009, 06:25 PM
وإياك غاليتي عبق بورك فيك وبمرورك الطيب
عزتي اجمل صفاتي
05-06-2009, 10:28 PM
مشكوووره خيتو ,,,
اللؤلؤة
05-10-2009, 11:47 PM
مشكوووره خيتو ,,,
كل الشكر لك غاليتي لمرورك الطيب
حفظك الله
اللؤلؤة
05-11-2009, 12:09 AM
حين يولد الواحد منا ، ويبدأ بالتعرف على من حوله ، ثم يخرج إلى الشارع والمدرسة، فتتسع دوائر معرفته ، وتزداد خبراته ، و بالتالي فإنه يكون أشبه بمن دخل على قاعة كبيرة مظلمة ، ومملوءة بالأشياء المبعثرة والصناديق المقفلة والآلات المعقدة ... إنه يجد نفسه خالي الذهن من أي معرفة سابقة حول كل ما يراه كما قال تعالى ( والله أخركم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئا) ( سورة النحل:78)
إنه يشعر أن لديه ألوف الأسئلة التي لايملك لها أي جواب.
ومن خلال العيش الطويل في تلك القاعة يتعرف على الأشياء البسيطة ، ثم تمتد يده ليفتح بعض الصناديق، ويقلّب بعض الآلات..
ومن خلال الاحتكاك بالناس واستخدام الأشياء يكتشف الكثير مما حوله، لكنه يشعر بعد طول الإقامة والمعايشة أن هناك أشياء كثيرة ، لايعرف عنها أي شيء، وهكذا نحاول اكتشاف أنفسنا واكتشاف الناس من حولنا ، كما نفهم سنن الوجود وفهم واجباتنا والتحديات التي تواجهنا ، لكن سنخرج أيضاً من الدنيا ولدينا أمور كثيرة غامضة وأسئلة حائرة كما قال تعالى ( وما أوتينم من العلم إلا قليلاً)
- مالذي يعنيه هذابالنسبة لنا؟
إنه يعني الآتي :
1- الأصل في الانسان أن يكون جاهلا إلا إذا تعلم
2- علينا أن نتواضع وحبذا أن يكون تواضعنا على قدر جهلنا
3- نحن على قدر مانعرف ومانتقن وكلما زاد مانعرفه ومانتقنه ارتفعت منزلتنا وتحققت أهدافنا
4- مادمنا لانعرف كل شيء ولم نحط بكل شيء فإن علينا ألاّ نصدر أحكامنا على الأحداث حتى تنتهي
5- هناك أمور كثيرة ستكون معرفتنا بها جزئية أو سطحية ونحتاج إلى التعمق فيها وهذا لايكون إلا من خلال امتلاكنا لعقل مفتوح وروح متعطش إلى المعرفة.
اللؤلؤة
05-11-2009, 12:36 AM
نحن هنا في هذه الحياة في معهد مهني من نوع غريب، حيث إن الواحد منا لايتعلم ، ويدرس ، ثم يدخل الاختبار ، لكنه يدرس ويختبر في آن واحد.
وليس الغريب استمرار الاختبار طوال الحياة فحسب، لكن الغريب أيضاً تنوع أساليب الاختبار
فهذا ممتحن بذكائه وهذا بغبائه ، وهذا ممتحن بفقره وذاك بثرائه وهذا بصحته وذاك بمرضه وهذا بشهرته وذاك بخموله ...
امتحانات عجيبة فريدة ، ونتائجها مصيرية بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى،
فحين نرحل عن هذه الدنيا نكون قد أدينا الامتحان الأخير الحاسم ، وهنيئاً لمن أجاب على أسئلته بصورة صحيحة ، والويل والهلاك لمن أجاب عليها بصورة خاطئة
يقول الله تعالى في توضيح هذه الحقيقة ( الذي خلق الموت الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور)( سورة الملك: 2)
وقال سبحانه : ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) ( سورة آل عمران : 185)
المشكل الأكبر في هذا الموضوع ، هو أننا لانعرف متى ينتهي وقت الاختبار، ويسحب المراقبون أوراق الإجابة، كم أخطأ الناس في توقعاتهم لمدة الاختبار؟
وكم من الناس أطلقوا الصيحات والرجاءات من أجل تمديد مدة الامتحان نصف ساعة ، حتى يتوبوا ويرجعوا، فلم يجابوا، ولم يُلْتَفت إليهم ( فأخذناهم بغتة وهم لايشعرون) ( سورة الأعراف: 95) وقال سبحانه( فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون) ( سورة الأعراف: 34)
ماذا يعني كل هذا بالنسبة لنا؟
1- علينا أن نوسع دائرة إحساسنا بتصرفاتنا وأعمالنا لتكون دائما تحت المراقبة ولنؤديها كما يحب الله تعالى
2- إذا وقع الواحد منا في خطأ أو زلة، فإن المطلوب منه المسارعة إلى التوبة، وإلى التصحيح قبل أن يلقى الله وهو في حال سيئة
3- يجب علينا أن نوطن أنفسنا على مجاهدة النفس وكبح الشهوة على نحو دائم
4- من المهم أن نبتعد عن أولئك المستخفين بالاختبار والغافلين عنه حتى لا ننجرف معهم فنخسر خسارة عظمى يصعب تحديدها الآن.
يتبع//
بجد الموضوع اكثر من رائع
ومتحمسة حيل لتكملته
ننتظرك
بورك في جهودك
عذبة الروح
05-18-2009, 05:50 PM
::
بسم الله الرحمن الرحيم ..~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~
بـ حق هي شمـعـآت تضيء الدرب ..~
بورك فيك ِ أستــآذتي :)
اللؤلؤة
05-18-2009, 08:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماء http://www.alrasscollege.com/vb/alrassco/buttons/viewpost.gif (http://www.alrasscollege.com/vb/showthread.php?p=33557#post33557)
بجد الموضوع اكثر من رائع
ومتحمسة حيل لتكملته
ننتظرك
بورك في جهودك
الرائع هو مرورك وتعليقك غاليتي سماء
حفظك الله
اللؤلؤة
05-18-2009, 08:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عـــ" الرووووح"ـــذبـة* http://www.alrasscollege.com/vb/alrassco/buttons/viewpost.gif (http://www.alrasscollege.com/vb/showthread.php?p=33560#post33560)
::
بسم الله الرحمن الرحيم ..~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~
بـ حق هي شمـعـآت تضيء الدرب ..~
بورك فيك ِ أستــآذتي :)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك غاليتي سعدتُ بتواجدك
حفظك الله
اللؤلؤة
05-21-2009, 07:29 AM
إنه لشيء لافت ذلك التباين الكبير بين مانكون عليه عند الولادة، وبين مانكون عليه عند الموت، المواليد كلهم أطفال من درجة واحدة، حيث يمكن أن نتوقع لكل واحد منهم أن يكون في المستقبل واحداً من العظماء، وأن يكون متخلفا ذهنيا أو مجرما أو منحرفا.... لكن هذه الإمكانيات تتلاشى مع الأيام ليصبح المجهول معلوما ، ولتتجه الأنظار والتوقعات العظيمة إلى أناس دون آخرين رجال ونساء يغادرون هذه الحياة وهم أعلام،تعلقت القلوب بهم ، ونطقت بالثناء عليهم الألسن...
وماذلك إلا لأنهم في حياتهم لم يكونوا أشخاصا عاديين، وإنما كانوا دعاة أو فقهاء أو حكماء أو قادة أو باذلين للمعروف ساعين في الخير...
إن الذي غادر هذه الحياة هو أضعف شيء فيهم وهو الجسد أما عقولهم وأرواحهم وأمجادهم ومآثرهم والسنن الحسنة التي سنوها والأيادي البيضاء التي أسدوهاللناس فإنها باقية في النفوس والقلوب ليعبر عنها أهل الوفاء بالثناء والدعاء قرونا بعد قرون ولتتخذ منها الأجيال بعد الأجيال نبراسا للتأسي والاقتداء.
إن تسل أين قبور العظما ::: فعلى الأفواه أو في الأنفس
وإن ماينتظرهم من كرامة الله تعالى في الآخرة هو أعظم بكثير ممانالوه في هذه الدنيا الفانية، لكن ذلك يشكل عاجل البشرى ومقدم الجزاء وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إن الله يحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض"
هذه هي القلة القليلة من الصفوة المختارة من عباد الله أما السواد الأعظم من الناس فإنهم مهما عاشوا يمرون على هذه الحياة مرورا سريعا وهم مابين شخص يترك شيئا يندم عليه وشخص لايترك أي شيء ولاتمر سنوات قليلة حتى ينساهم الصديق والقريب...
مالذي يعنيه هذا بالنسبة لنا؟
إنه يعني الآتي:
1- إن الذي يصنع الفرق بين الناس عند الموت ليس النسب ولا المال ولا القوة لكنه الاستقامة والعلم والأثر النافع وحب الخير للناس والمساهمة في إصلاح الأوضاع والأحوال...
2- في إمكان كل واحد منكم أن يسير في طريق العظماء من خلال الجهد اليومي الذي يبذله في المجال الصحيح وبالطريقة الصحيحة
3- لايحتقر الواحد منكم نفسه ولايرضى بالقليل فالكريم الجواد الغني الحميد هو رب الأولين والآخرين وقد يمنح شيئا حجبه عن المتقدم
تذكروا دائما ساعة الرحيل وخططوا دائما لأن يكون مايقال عنكم فيها شيئا عظيما ترجون ثوابه عند الله تعالى.
اللؤلؤة
05-21-2009, 07:48 AM
أكثر مايقلقكم معاشر الشبان والفتيات هو تلك الغريزة الجنسية التي ركبها الله تعالى في النفس البشرية بغية استمرار النوع الانساني وأنا لاأريد الخوض في هذه المسألة لكن أحب أن أحذر بقوة وبشدة من ارتكاب الأخطاء في التعامل مع هذه الطاقة الكامنة والتي هي أشبه بالبنزين حيث يظل طاقة نافعة مادمنا نستخدمه بالطريقة الصحيحة فإذا قربناه من النار تحول إلى قوة مدمرة قد تحرق حياً بأكمله ...!
أحد الحكماء شبه الطاقة الجنسية بصخرة عظيمة في سفح جبل شاهق فإنها قد تمكث قروناً على تلك الحال فإذا جاء من يحركها فإنها قد تتدحرج وإذا تدحرجت فلن تستطيع أي قوة بشرية إيقافها إن الذي يحرك الشهوة لدى الفتيان والفتيات محصور في عدد من الأمور من أهمها:
1- التفكير في أمر الجنس واستخدام الخيال في ذلك ولهذا فإن الفراغ والتمحورحول الذات من الأسباب القوية لتحريك الغريزة الجنسية
2- مشاهدة المناظر الفاضحة ونظر الرجال إلى النساء والنساء إلى الرجال وكذلك الاختلاط بين الجنسين
3- حضور المجالس التي تثار فيها هذه المسائل
4- مصاحبة التافهين والمنحرفين والمنحرفات الذين ليس لديهم همة نحو أي شيء سام أو مهم
مالذي يعنيه هذا لنا ؟
1- ليشتغل كل واحد منكم بشيء نافع مفيد وليحاول استهلاك طاقته فيه وإن الرياضة مما يستهلك الطاقة الجسمية وينفع في تخفيف الضغط الغريزي
2- الزواج المبكر فضيلة عظمى لمن قدر عليه وهو حصن حصين بإذن الله وإن على الشباب والشابات التخطيط له بجدية كما أن على المجتمع أن ييسر أسبابه
3- تعزيز الجانب الروحي لدى كل واحد منكم يعد شيئا أساسيا في هذا الشأن فقد أوصى صلى الله عليه وسلم الشباب بالصيام كما هو معروف وإن المواجهة الرئيسية للتيار الشهواني الجارف يجب أن تتم بإنشاء تيار روحي قوي وشامل وملتزم بآداب الشريعة
4- صحبة الصالحين والأخيار أهل القلوب النقية والهمم العالية
5- الابتعاد عن المجالس والأماكن التي يُتحدث فيها عن الجنس
6- غض البصر والبعد عن الاختلاط بالجنس الآخر على قدر الوسع والطاقة
7- ليفكر كل واحد منكم مئة مرة قبل أن يخطو خطوة خاطئة تترك في حياته أسوأ الآثار وفي النفس أسوأ الذكريات
والله يتولانا وإياكم
mįšş«şŏşό«
05-21-2009, 02:24 PM
م‘ـَـَـَـَوضُوًعْ يح‘ـَـَـَـَمٍُسً بقَـََِـََِِـَِوًه ,,
يع‘َـَـَطُيكُ آًلـَِـََِـََِـَََِـََِـَِف ع‘َـَـَـَآآفًيهًٍ ياًَلًَغ‘ـََـَـَلاًٍِ ..
اللؤلؤة
05-21-2009, 03:01 PM
وإياك غاليتي سيدة ملفوفة وشكرا لمرورك الطيب
تابعينا فمازال في الشموع بقية : )
اللؤلؤة
05-21-2009, 04:33 PM
لو استطعتم معرفة مشاعر الناس حول أوضاعهم المعيشية والاجتماعية لوجدتم أن أكثرهم يتطلعون إلى أن يكونوا في وضعية أفضل مما هم فيه وهذا يعود إلى ما فطر الله تعالى عليه النفوس من حب الخير والاستزادة من النعيم
هناك من هو ليس راضياً عن القرية التي ولد فيها وكان يتمنى لو ولد في مدينة كبرى
وهناك من يتمنى لو كان أبوه ثريا فينشأ في أسرة مرفهة
وهناك أعداد كبيرة من البنات المتضايقات من أشكالهن وألوانهن وهناك وهناك...
الرسالة التي أود أن تلتقطوها هي أن الإمكانيات التي زودنا بها الخالق جل وعلا والظروف والأوضاع التي نشأنا فيها لاتتحكم في مستقبلنا على نحو كلي فأنتم جميعا تعرفون أن هناك آلاف الشباب والشابات الذين ولدوا في أحسن الظروف وكان يتوقع لهم أن يكونوا اليوم من خيار الناس ومن أعظمهم نجاحاً وفلاحاً وسعادة لكن شيئا من ذلك لم يحدث فهم مخفقون في دراستهم وأعمالهم وحياتهم الخاصة ويحيون على هامش الحياة ولايتمنى أحد منا لأولاده أن يكونوا مثلهم !
وفي المقابل هناك رجال عظام غيروا مجرى التاريخ ونقشوا أسماءهم بأحرف من نور على صفحاته مع أنهم ولدوا لأسر لايعرف عنها عراقة النسب وليس لديها وفرة في المال ولاتسكن في أماكن مميزة ....
التاريخ والواقع يقولان لنا هذا وعلينا أن نستخلص العبرة منه ورحم الله ابن الوردي حين قال:
لاتقل أصلي وفصلي أبدا :: إنما اصل الفتى ماقد حصل
قد يسود المرء من غير أب :: وبحسن السبك قد ينفى الدغل
وغي تاريخنا وتاريخ العالم رجال ونساء كثر يفتخر آباؤهم وأمهاتهم بإنجابهم لهم
وكم أب علا بابن ذرى شرف :: كما علا برسول الله عدنان
ماذا يعني هذا بالنسبة لنا ؟
إنه يعني الآتي:
1- احمدالله على ماوهبك وأعطاك فهو كثير وإن كان يبدو لك عند المقارنة مع مالدى غيرك أنه قليل.
2- تقبل نفسك وأوضاعك واشعر بالاعتزاز بما لديك واتخذ منه نقطة انطلاق إلى الأمام
3-أبعد نفسك الصغيرة المكبلة بالأوهام وبهموم الحاضر عن طريق نفسك الكبيرة القادمة من قلب العاصفة التي تثيرها الجدية والثقة والعمل والمثابرة والطموحات العالية
4- انفخ على أصغر شرارة لديك لتتحول إلى نور عظيم يضيء طريقك وطريق أهلك وزملائك
5- لاترض أبداأن تكون ظلا لأحد وحاول دائما أن تكون قدوة ونموذجا ينتفع بك غيرك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond