المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشّخصِيّةُ المُبدِعَة


همسة حرف
04-22-2009, 12:43 AM
كَيفَ تُصبِحُ مُبدِعَاً فِي تَفكِيرِك ؟! ..


.. مُقَدّمَة ..

تَمّ تَعرِيفُ الإبْدَاعِ فِي مَجَالاتٍ عِدّة بِـ تَعرِيفَاتٍ مُختَلِفَة ..

فـَ فِي الكُتُبِ عُرّفَ الإبدَاعِ كَـ الآتِي :: ..

هُو ابتِدَاءُ الشّيءِ أو صُنعَهُ أوْ اِستِنبَاطَهُ لا عَنْ مِثَالٍ سَابِق ..

وَ مِنْ هُنَا يَتَجَلّى إبْدَاعُهُ سُبحَانَهُ فِي ( بَدِيعِ السّمَاوَاتِ وَ الأرضِ )
إذَن ..

سُبحَانَهُ تَعَالَى قَادِرٌ عَلى إبْدَاعِ الشّيءِ مِنَ العَدَمِ ، وَ هَذا مَا لا يَستَطِيعُ الإنْسَانُ عَلَيهِ ..

لِذَا فَـ إنّ العُلَمَاءَ المُفَكّرِين .. اتّفَقُوا عَلى أنّ الإبدَاعَ يَعنِي ::..

أنْ يَكُونَ الشّيءٌ مُنتَجٌ بِـ صَِياغَةٍ جَدِيدَة ، فِي حِينِ أنّ عَنَاصِرهُ مَوجُودَة مُسبَقَاً ..

هَكَذَا يُوجَدُ فِي بَعضِ وَاحَاتِ المُنتَدى العَريقَة | مِثَلَمَا قَدْ يُوجَدُ مَوضُوعٌ يَمِلّ المَرءُ مِن قَرَاءَتِهِ ، لَكِنْ الأسْلُوبُ الرّائعُ وَ الفِكرَةُ الجَدِيدَةُ فِي الطّرحِ ، لَهَا أثَرَهَا فِي كَونِ المَوضُوعِ أصبَحَ إبدَاعَاً وَ ذَا شَعبِيّةٍ كَبِيرَة ! ..

مِنْ هَذِهِ النّقطَةِ نَنتَقِلُ إلى تَعرِيفِ الإبدَاعِ فِي عِلمِ النّفسِ :: ..

وَ هُوَ كَمَا قِيلَ لَدِيهُم بِـ أنّهُ القُدرَةُ عَلى اِبتِكَارِ حُلولٍ جَدِيدَة يَتَقَبّلُهَا المُجتَمَعُ لِـ مُشكِلَةٍ قَائمَة ، ..

وَ مِنْ تَعرِيفٍ أشْمَل لِـ الدّكتُورِ عَلي الحَمّادِي .. ، يَقُولُ :: ..

الإبدَاعُ هُوَ مَزِيجٌ مِنَ الخَيَالِ العِلمِيّ المَرنِ لِـ تَطويرِ فِكرَةٍ قَدِيمَة ، أوْ لِإيجَادِ فِكرَةٍ جَدِيدَة ، مَهمَا كَانتِ الفِكرَةُ صَغِيرة ، يَنتِجُ عَنهَا إنتَاجٌ مُمَيّزُ غِيرُ مَألُوفٍ يُمكِنُ تَطْبيقَهُ وَ اسْتِعَمَالهُ ..

مَنْ هُوَ المُبدِعُ ؟

الإبْدَاعُ لا يَقتَصِرُ عَلَى أحَدٍ مُعَيّنٍ ، بَـلِ الجَمِيعُ يَستَطِيعُ أنْ يُبدِعَ ..

فَقَطْ ، إنْ رَغِبَ الشّخصُ بِذَلِك ! ..


مِثَالٌ لِـ أحَدِ الإبدَاعَاتِ ::..


أحَدُ رِجَالِ الأعمَالِ كَانَ يَقفُ فِي طَابُورٍ طَويلِ فِي إحَدَى المَطَاراتِ ، .. لاحَظَ الرّجُلُ أنّ أغلِفَةَ تَذَاكِرِ السّفَرِ بَيضَاءَ خَالِيَة .. فَـ فَكّرَ فِي طِبَاعَةِ إعلانَات هَذِهِ الأغلِفَة وَ تَوزِيعِ هَذِهِ الأغلِفَة مَجّانَاً عَلَى شَرِكَاتِ الطّيَرَانِ .. وَ وَافَقَتْ شَرِكَاتُ الطّيرَانِ عَلَى هَذَا العَرضِ ؛ خَاصّةً أنّهُ كَانَ مَجّانَاً ..

وَ تَمّ التّعَاونُ مَعَ رَجُلَ الأعْمَالِ الذِي كَانَ مُدِيراً لِـ أحَدِ المَطَابِعِ وَ تَمّ المَشرُوعِ ، وَ النّتِيجَةُ كَانت مُذهِلَة .. حَيثُ الأربَاحُ بِملايين الدّولارَاتِ ..

فَـهَذَا اُعتُبِرَ إبدَاعَاً لِـكَونِهِ حَسّنَ أمْرَاً فِي شَيءٍ مّا ، وَ إنْ كَانَ إيجَادَ حَلٍ لِمُشكِلَة أوْ الاِستِفَادَة فِي شَيءٍ مَوجُودٍ لِـ إيجَادِ شَيءٍ لا مَوجُود ..

أو لِـ تَحِسينِ عَلاقَةٍ مّا ، أوْ لِـ التّعَامُلِ مَعَ الآخَرِين ..


يُسَمّى إبدَاعَاً ..

مَلامِحُ الشّخصِيّةِ المُبدِعَة ! ..

الإبْدَاعُ سُلوكٌ إنسَانّي خَلّاقُ ، يَكمُنُ فِي دَاخِلِ كُلّ فَردٍ ..

يَتّضِحُ فِي الحَالاتِ التِي يُلاقِي فِيهَا الشّخصُ التّحفِيزَ لِـ مَدَارِكِهُم وَ اِستِشَارِةِ الأحَاسِيسَ فِي وَسَائلَ عَدِيدَة ، ..

حَتّى يُوجَدَ لَدَيهُم مَلِكَةَ الحُضورِ الدّائمِ ، وَ الحَيَوِيّ للعَقلِ البَاطِنِ ..

وَ بِاستِطَاعَتِهُم اِختِيَارِ أنسَبِ الحُلُولِ وَ أفضَلِهَا مِنْ جُملَةٍ خَيَارَاتٍ مَطرُوحَة .. !

أوْ اِستِنبَاطِ مَجمَوعَةِ رُؤى وَ تَطَوّرَاتٍ مُبتَكَرَة لِمسَألَةِ خُتِمتَ عَلَى أنّهَا مُستَعصِيَة .. !


فَالإبدَاعُ مَوهِبَةٌ كَامِنَة ، تَحتَاجُ مِنّا فَقَطِ المَهَارَةُ فِي إخْرَاجِهَا وَ تَطوِيرهَا مَعَ صَقلِهَا لِـ الخَيرِ .. وَ مُمَارَسَتِهَا بِـ ذَكَاءٍ !

لَكِنْ فِي ظُروفٍ مُعَيّنَة ، قَدْ يَظهَرُ إبدَاعُ بَعضِ الأفرَادِ فِي مَوَاقف طَارئِة ، أوْ حَرِجَة ..

فَيَجِبُ عَلَيهمُ التّوجّهُ لِأنفُسِهُم أكْثَرُ وَ العِنَايَة بِهَا .. فَيُغَيّروا نَمَطَ سُلُوكِهُم بِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ الصّفَاتِ المُبدِعَةِ التِي يَملِكُونهَا ..

مَلامِحُ الشّخصِيّةِ المُبدِعَة ! ..

الصفات التي قد تلحظ فيها ابداعاًًًً على انسان ما ..ََ

1. الحَسَاسِيّة ::..

وَ هِيَ القُدْرَة عَلَى وَعِي مُشكِلَةُ مَوقفٍ مُعَيّن .. وَ الإحَاطَة بِجَمِيعِ أبعَادِ المَوقفِ وَ العَوَامِلِ المُؤثّرَةِ فِيهِ .. وَ مُنَاقَشَتِهِ بِسَعَةِ صَدرٍ ، وَ التّعَامُلِ مَعَهُ بِـ إيجَابِيّة وَ حِكمَة ..

أي المُبدِعُ فِي حَالَةِ الأزْمَة المُستَعصِيَة .. يَتَغَلّبُ سَريعاً جِدّاً عَلَى الشّعُورِ بِـالإحبَاطِ أوْ الشّعُورِ بِالفَشَلِ وَ النّقصِ فِي مُعظَمِ الأحيَانِ ..

أمّا حَالة اللا إبدَاع ، وَ التِي تُوجَدُ فِي الكَثِيرِ مِنَ الصّنفِ البَشَرِي ..

فَيهَا الأزمَةُ المُستَعصِيَة تَزِيدُهُم إحبَاطَاً وَ تَرَاجُعَاً فِي الثّقَةِ بِـالذّاتِ وَ نُكُوصاً إلى الوَرَاءِ .. فَينْهَزِمُونَ بِسهُولَةٍ فِي شَتّى أمُورِ الحَيَاة ..

2. الطّلاقَة ::..

وَ هِيَ المَقدِرَة عَلَى إنتَاجِ سَيلٍ كَبِيرٍ مِنَ الأفكَارِ ، التّصَوّرَاتِ الإبدَاعِيّة فِي بُرهَةٍ زَمَنِيّة مَحدُودَة ..

وَ تَتَنَوّعُ الطّلاقَةِ فِي أصنَافِهَا ::

- طَلاقَةُ الكَلِمَاتِ :

أيّ السّرعَةُ في إنتَاجِ كَلِمَاتٍ أوْ وحدَاتِ التّعبِيرِ وفقَاً لِـ شُرُوطٍ مُعَيّنَة فِي بِنَائهَا أوْ تَركِيبِهَا ..

- طَلاقَةُ الأفكَارِ :

أيّ السّرعَة فِي إيرَادِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الأفكَارِ وَ الصّورِ الفِكرِيّة مِنْ أحَدِ المَوَاقِفِ ..

- طَلاقَةُ التّعبِير :

أيّ القُدرَةُ عَلى التّعبِيرِ عَنِ الأفكَارِ وَ سُهُولَةِ صِياغَتِهَا مِن كَلِمَاتٍ أوْ صُور للتّعبِيرِ عَنِ هَذِهِ الأفكَارِ بِطَرِيقَةٍ تَكُونُ مُتّصِلَة بِغَيرهَا وَ مُلائمَةٍ لهَا .

قَدْ أستَطِيعُ القَولَ فِي أنّ المُنَاقشَ فِي القَضَايَا الاِجتِمَاعِيّةٍ مُبدِع ، لـِ أنّهُ يَصِلُ أفْكَارَهُ أثنَاءَ حَدِيثِهِ - زَمَنٌ قِيّاسِي - وَ يُوصِلُهَا بِبَعضِهَا بِصُورَةٍ مُلائمَة للمَوضُوع .

3. المُرُونَة ::..

أيّ قُدرَةُ العَقلِ عَلَى التّكيّفُ مَعَ التّغَيّرَاتِ الحَاصِلَة وَ المَوَاقِفِ المُسْتَجِدّة ، وَ الاِنتِقَالِ مِن زَاوِيَةٍ جَامِدَة إلَى زَاوِيَةٍ مُتَحَرّرة تَقتَضِيهَا عَمَلِيّة المُوَاجَهَةِ .

وَ عِنْدَمَا آتِي بِمثَالٍ لِـ المُرُونَة ، فَـ إنّي أجِدُ الأُدَبَاءَ فِي الوَاجِهَة ! ..

/

أي أنّ بَعضَ الكُتّابِ اللذِينَ يَبرعُوا فِي مَجَالِ الكِتَابَة ، قَدْ تَأتِيَهُم فُرصَةٌ بِـعَجَلٍ لِإلقَاءِ نُصُوصِهُم أمَامَ المَلأ ، وَ تَجِدُهم أثْنَاءَ ذَلِكَ بَارعِينَ بِضَبطِهم أنفُسِهم وَ التّكيفُ السّرِيعِ مَع الأجْوَاء ، حَتّى تَكَادُ تَعتَقِدُ أنّهُم مُعتَادِينَ عَلَى ذَلِكَ ! .

4. الأصَالَة ::..

أي تَقْدِيمُ نِتَاجَاتٍ مُبتَكَرَة تَكُونُ مُنَاسِبَة لِـلهَدَفِ وَ الوَظِيفَة التِي يُعمَل لِأجْلِهَا .

5. البَصِيرَة ::..

وَ تَعنِي اِمتِلاكِ النّظرَةِ الثّاقِبَة وَ القُدرَة عَلَى اِخترِاقِ الحُجُبِ التّقلِيدِيّة ، وَ قِرَاءَةِ النّتَائجِ وَ توَقّعِهَا قَبلَ أوَانِهَا ، وَ إعْطَاءِ البَدَائلِ اللازِمَة لِكَافّةِ الاِحتِمَالاتِ المتَوَقّعَة .


مِثَالُ ذَلِكَ التّخطِيطُ لِـ مَشرُوعٍ مّا .. فَهُوَ يَحتَاجُ هَذِهِ الدِينَامِيكِيّة !

حفظكم المولى

عبق الياسمين
04-22-2009, 01:43 AM
مشكووووووره والله يعطيك الف عافيه

همسة حرف
04-24-2009, 03:06 PM
*عوائق الإبداع وأساليب مواجهتها

1-المواقف السلبية:
وتواجه بضبط الموقف والتركيز على الفرص الكامنة في المشكلة، فكل مشكلة لها جانب سلبي ظاهر وجانب إيجابي خفي، وللأسف أننا دائماً نركز على الجوانب السلبية الظاهرية ونغفل الجوانب الإيجابية.

2-الخوف من الفشل:
يضع البعض احتمالات الفشل عند أي عمل يقوم به، وبالتالي هو حكم على نفسه بالفشل قبل أن يشرع في العمل، فهو يخاف من الفشل طيلة أدائه لهذا العمل الذي سوف يكون مصيدة - لا ريب- إلى الفشل؛ لأن ما تفكر به يحدث لك.

3-الإجهاد الزائد:
لا شك أن هذا الأمر له أثر كبير على الحالة النفسية مما يولد الضغط؛ فتضعف المشاعر ويضعف معها التفكير، وبالتالي ينخفض مستوى الإبداع؛ فالإبداع لا يعمل إلا بوجود جو من الهدوء والاطمئنان والاستقرار والاسترخاء العميق الذي يهيئ جسمك وعقلك للإبداع.

4-اتباع القواعد الجامدة:
إن اتباع القواعد والتعليمات حرفياً يشكل للإنسان نمطًا واحدًا من الفهم مما يعيقه عن عملية الإبداع، ويشعره بأن هذه القواعد لا تنفذ إلا بهذه الطريقة؛ فتنغلق لديه منافذ الإبداع، لذا كسَّر هذه القواعد والتعليمات البالية خصوصاً ما يتعلق بالأعمال اليومية الاعتيادية، واعمل على استكشاف طريقة مبتكرة وإبداعية تحقق بها ما تريد من أقرب طريق.

5-وضع الفرضيات:
إن وضع الفرضيات العامة على الأمور قد يجعلها مسلمات، والمشكلة الكبرى أن تكون هذه الفرضيات خاطئة ولا تستند لدليل، وهذا الأمر يعيق عملية الإبداع ويجعل الفكر جامدًا، لذلك دقق في المعلومات قبل إصدار الأحكام.

6-الاعتماد الزائد على المنطق:
الاعتماد بشكل دائم على المنطق يشكل أحد معوقات الإبداع، بينما تجد أن المفكرين المبدعين يخطون الأساليب المنطقية لحل المشكلات.

7-الاعتقاد بأنك لست مبدعاً:
لقد دلت الأبحاث على أن طاقة الإبداع في مخ الإنسان لا حدود لها، والقيد الوحيد على ذلك ينبع من داخلنا من خلال معتقداتنا بأننا لسنا مبدعين. والمشكلة عندما نتقبل هذا الأمر دون أي تفكير أو نقاش؛ لذا يجب علينا أن نؤمن بأننا مبدعون ويكون ذلك بداية من داخلنا بتغيير اعتقادنا الخاطئ الذي يجعلنا على هامش الإبداع.


أساليب ابتكار الأفكار


*التخلي عن التصورات المسبقة
نمتلك في عقولنا عددًا كبيرًا من المعلومات عن تجارب الذين فشلوا في الماضي وتجارب لنا لم نحقق فيها النجاح، بل واعتقادنا الدائم بفشلنا، هذا كله سيجعلنا لا نجرب الكثير من الأساليب لمكوثنا على تجارب فاشلة فتعطينا دافع الفشل الأولي.


*ابتكار الأفكار في دقيقة واحدة
- ركز على كمية الأفكار لا نوعيتها.
- اكتب كل فكرة، ولا تحكم على الأفكار أو تنتقدها.
- كن مسترخياً ومرحاً وودودًا.
- حول وجهة نظرك.
- اسأل نفسك أسئلة (ماذا يحدث لو ...).


*وجهات نظر مختلفة
تبدأ عملية التفكير الإبداعي بتوارد الأفكار التي منشؤها وجهات النظر المتنوعة، إن تجميع وجهات النظر هذه هي بداية للتفكير الإبداعي.


*نظرية شطري المخ
يتحكم الجانب الأيمن في المخ بالجانب الأيسر في الجسم، والجانب الأيسر في المخ يتحكم بالجانب الأيمن في الجسم هذا التقسيم يتعلق بالأشخاص الذين يستعملون اليد اليمنى في الكتابة أما في حالة الأشخاص الذين يستعملون اليد اليسرى نجد أن وظائف المخ معكوسة، وهذا جدول يوضح وظائف المخ (الأيمن والأيسر) للذين يستعملون اليد اليمنى.




نصف المخ الأيمن
الحدس
التفكير البصري
التفكير الإبداعي
التفكير الشمولي
التفكير الفني
المرح
اللهو
لا يحظى باهتمام كبير لدينا في نظام التعليم


نصف المخ الأيسر
المنطق
الكلام
التحليلي
الخطي
التفكير المحدد
يحظى باهتمام كبير لدينا في نظام التعليم


وجد أن المشي والتنفس يعملان على تنشيط نصف المخ الآخر غير المسيطر، بحيث يجعل نصفي المخ أكثر حيوية ومن ثم أكثر إبداعًا.


*حل مشكلة المخ الكامل:
إن وجود مصالحة وتعانق بين وظائف نصفي المخ ( الأيمن، والأيسر) يعطي نتائج بالغة الفاعلية من الإبداع.


*الحدس:
أيًّا كان اسمه ولكن يبقى هو الصوت الداخلي والذي يولد لدينا مشاعر ضد أو مع قراراتنا بشكل عام خصوصاً إذا تضاربت البيانات أو كانت غير كافية فإننا نعتمد للوصول إلى نتيجة على الحاسة السادسة وهي الحدس.


*أساليب زيادة الحدس العملي:
1-تدرب على التنبؤ بالمستقبل.

2-تخيل نفسك تؤدي الواجب قبل حدوثه حقيقة.

3-لاحظ مشاعرك وإحساساتك التي تتجاهلها عادة.

4-احتفظ بسجل لأفكارك.

5-تعلم التأمل أو التنويم المغناطيسي الذاتي.

6-التصور الرمزي.


*مراحل الإبداع:

*المرحلة الأولى : الإعداد
وهي مرحلة تحدد الأعمال الأساسية وتقوم على دراسة المعلومات والأبحاث ذات العلاقة بموضوع ما.

*المرحلة الثانية: الاندماج مع المشكلة
وهي مرحلة دراسة المشكلة من جميع الزوايا والاهتمامات والحقائق والأبعاد، بمعنى معايشة المشكلة بكامل تفاصيلها وملابساتها.

*المرحلة الثالثة: احتضان المشكلة:
في هذه المرحلة اجعل عقلك الباطن يحتضن هذه المشكلة بعد ما استوعبها العقل الواعي، دع العقل الباطن والذي يحتوي على عملية الإبداع والابتكار والتجميع يبحث عن حل المشكلة.

*المرحلة الرابعة : الوصول إلى الحل
تجتمع مرحلتا الإعداد والاحتضان لينتج عنهما الحل بصورة مفاجأة بحيث تطفو على عقلك الواعي؛ فتقول: (وجدتها!!)

*المرحلة الخامسة: التقييم
وهي مرحلة اختيار وتمحيص الأفكار وتطبيق المعايير عليها ومن ثم الحكم عليها بالصلاحية أو عدمها.

*المرحلة السادسة: التطبيق
وهي مرحلة ترجمة الإبداع إلى واقع عملي بمعنى أن أفكارك الإبداعية أصبحت ملموسة ومفيدة وقيمة وعملية.


*التفكير المجازي
يسعى العديد من المبدعين إلى استخدام التعبيرات المجازية خلال كلامهم اليومي وفي أنماط تفكيرهم... إن وجود هذه الأساليب التعبيرية يزيد من قدرتنا على الحلول الإبداعية.


*استخدام التشبيهات
إن التشبيهات تنقل التفكير المجازي إلى مرحلة المقارنة بين الأشياء والحوادث وإيجاد التشابه والاختلاف بينها.

*التفكير البصري
لا شك أن الملاحظات البصرية والرسومات والوسائل البصرية عموماً تزيد من عملية الإبداع، وبالتالي تسعى إلى احتضان الذهن والأفكار وابتكار الحلول. فإنه يوجد لكل فكرة في أذهاننا تصور بصري يسمى ( خارطة الذهن) وهذه الخارطة تعطينا الملامح الأولية لتنفيذ هذه الفكرة على أرض الواقع؛ المهم أن تتكون هذه الخارطة على أسس حقيقية تعتمد على بيانات ومعلومات مؤكدة.

أتمنى لكم الفائدة

همسة حرف
04-24-2009, 03:10 PM
مشكووووووره والله يعطيك العافيه

كل الشكر لك عبق الياسمين لمرورك

عزتي اجمل صفاتي
04-24-2009, 11:49 PM
موضوع رائع مشكووره ع الطرح يسلمووو,,

همسة حرف
07-13-2009, 03:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزتي اجمل صفاتي http://c-qu.com/vb/alrassco/buttons/viewpost.gif (http://c-qu.com/vb/showthread.php?p=32444#post32444)
موضوع رائع مشكووره ع الطرح يسلمووو,,


مرورك الأروع عزتي شكرا لك

mįšş«şŏşό«
07-13-2009, 09:50 PM
موضوع اكثر من رائع ,.
استمتعت كثيرا بتواجدي هنـآ .,
دمتِ بخير

همسة حرف
07-24-2009, 11:58 PM
.
.

والأروع تواجدك واستمتاعك بقراءته زادني مرورك تشريفا شكرا لك من الأعماق سيدة ملفوفة