الغيوورة
11-06-2007, 08:08 PM
أختي المسلمة: كيف تجمعين الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك؟
تعلمي فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا..
وتعرفي على أفضل الأعمال ... وأفضل الأيام .. وأفضل الصدقات..
إسألي عن أعظم الأجور وطرق كسبها..
إبحثي عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية.. إستفيدي منهم واستشيريهم تعلمي منهم كيف تتقربين إلى الله حتى يحبك سبحانه...
وشمري عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما كنت تستشيرين أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج، عندما كنت تسألين قريباتك وصديقاتك من أين اشتري قماش الفستان؟؟ وأي المحلات أقل في الأسعار؟؟ و أي الأقمشة أجود في الأنواع؟؟ وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و..........؟
لاحظي أنك هنا سألت... وبحثت... وتعلمت.... كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة.
إن امرأة مثلك نبغت في أمر دنياها لا أظنها عاجزة أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أ***ها لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغبين وفي المجال الذي تحبين... فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظرين..
بل جددي وغيري..
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث .. وفي الملابس .. في الأواني .. ولكن تجديدك هنا من نوع آخر ، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك.. أي في حياتك كلها..
نعم... غيري للأفضل للنية الحسنة ... غيري وتعلمي كيف تحتسبين الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة في تبسمك وغضبك.. في نومك.. في أكلك.. وفي ذهابك وإيابك في كل شيء... كل شيء..
وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية ،، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية والاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله ، وفتح له من
أبواب الخير والر** أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، و من فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه . وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إنك لن تعمل عملا تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك )..
هاه.. هل بدأت باحتساب الأجر الأجر؟؟
رائع.. وأظنك ستبدئين باحتساب الأجر الآن وأنت تقرئين هذا الكتاب..
ترى ماذا تحتسبين؟؟
1. طلب علم شرعي.
2. رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين .
3. قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.
4. التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن طريق محاولة احتساب أجور الأعمال التي سترد ..
وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم نذكرها هنا.. و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) أ.هـ
هذا ماتيسر لي هذا اليوم كتابته وأسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. ولمن أرادت الاستزاده عليها بالرجوع لكتاب( كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية) من تأليف: هناء الصنيع..
وأعدكن بإذن الله أن أمتعكن بكل ما هو مميز بإذن الله في مواضيعنا القادمة وشكر الله لكم
تعلمي فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا..
وتعرفي على أفضل الأعمال ... وأفضل الأيام .. وأفضل الصدقات..
إسألي عن أعظم الأجور وطرق كسبها..
إبحثي عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية.. إستفيدي منهم واستشيريهم تعلمي منهم كيف تتقربين إلى الله حتى يحبك سبحانه...
وشمري عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما كنت تستشيرين أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج، عندما كنت تسألين قريباتك وصديقاتك من أين اشتري قماش الفستان؟؟ وأي المحلات أقل في الأسعار؟؟ و أي الأقمشة أجود في الأنواع؟؟ وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و..........؟
لاحظي أنك هنا سألت... وبحثت... وتعلمت.... كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة.
إن امرأة مثلك نبغت في أمر دنياها لا أظنها عاجزة أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أ***ها لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغبين وفي المجال الذي تحبين... فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظرين..
بل جددي وغيري..
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث .. وفي الملابس .. في الأواني .. ولكن تجديدك هنا من نوع آخر ، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك.. أي في حياتك كلها..
نعم... غيري للأفضل للنية الحسنة ... غيري وتعلمي كيف تحتسبين الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة في تبسمك وغضبك.. في نومك.. في أكلك.. وفي ذهابك وإيابك في كل شيء... كل شيء..
وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية ،، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية والاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله ، وفتح له من
أبواب الخير والر** أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، و من فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه . وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إنك لن تعمل عملا تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك )..
هاه.. هل بدأت باحتساب الأجر الأجر؟؟
رائع.. وأظنك ستبدئين باحتساب الأجر الآن وأنت تقرئين هذا الكتاب..
ترى ماذا تحتسبين؟؟
1. طلب علم شرعي.
2. رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين .
3. قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.
4. التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن طريق محاولة احتساب أجور الأعمال التي سترد ..
وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم نذكرها هنا.. و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) أ.هـ
هذا ماتيسر لي هذا اليوم كتابته وأسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. ولمن أرادت الاستزاده عليها بالرجوع لكتاب( كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية) من تأليف: هناء الصنيع..
وأعدكن بإذن الله أن أمتعكن بكل ما هو مميز بإذن الله في مواضيعنا القادمة وشكر الله لكم