شموع الامل
07-16-2007, 01:14 PM
السلام عليكم ورحمــة الله وبركاته
قرأتُ لكـــم ...
أظهــرت دراســة علميّة نشرتها المجلة الامريكيّة للطب النفســـي . أن صعوبة فهم الأطفال والمراهقين لمواد الحساب والرياضيــات قد تشير إلى إصابتهم بأمراض نفسيّة مزمنـــة
وأوضح الأطباء أن أحد هذه الأمراض الذي يعرف بالاضطراب ثنائي القطبيّة .. يؤثر في القدرات والمهارات العقليّة للمريــــــضْ وهو مرض نفسيّ وعصبي مزمن يبدأ غالبًا في سنوات المراهقــة ، وبالتالــي فإن الصعوبات الأكاديميّة .. التي يعاني منها المراهقون المصابون بذلك الاضطراب ، ترجع إلى ما يعرف بمشكــلات الضبط والتوافق ..!!
و وجد الباحثون بعد مقارنة القدرات الحسابيّة ومهارات التهجئة والقراءة عند 119 مراهقًا ، منهم مصابون بـالاضطراب ثنائي القطبيّة .. وآخرون يعانون من الكآبة ومراهقون أصحــاء ، أن أداء المصابين بالاضطراب القطبي في مادة الحساب والرياضيات كان ضعيفًا جدًا ، مقارنة بغيرهم من المشاركين ، واحتاجوا إلى وقت أطول في الاختبارات الذهنيّة ...
وخلص العلماء إلى أن الصعوبات في فهم الحساب والمعادلات الرياضيّة .. عند المراهقيــن تدل على احتماليّة إصابتهم بالاضطراب ثنائي القطبيّة، وقد تترافق هذه الصعوبات أيضًا مع اعتلالات عصبيّة كــ بطء زمن الاستجــابة
من جهـــة أخرى ، أكدّ علماء النفــس والأعصاب في المعهد الأمريكي للصحة الذهنيّة والنفسيّة ، أن مادة الحساب إلى جانب اللغة الإنجليزية والموسيقا واليوغا من أهــم المواد التي تقوي الذهن وتزيد الذكــاء وتحافظ على سلامــة أدمــغة الأطفــال من الاضطرابات ...
وأوضح هؤلاء أن إنتاجيّة الطفل وقدراته الذهنيّة تعتمدان على دراستــه الأكاديميّة ونشاطاته الفكريّة الإضافيّة ، لأن قوة الدماغ على استقبال المعلومات ومعالجتها تقوى تدريجيًا وبعدة أضعاف من خلال التعليم والتدريب البدنــي والعقلي المنتظم و الممارســة المتكررة والمستمرة ، منوهين إلى أن وضائف الدماغ البشري أشبه بجــهاز الحاسوب ...!! لذا فمن الممكن برمجــة التغير في التركيب الدماغي للأطفــال من خلال التعليم والتدريب لضمان نمو ذكائهم وتطور قدراتهم الذهنيّة بصورة أفضـل ...
ويرى العلمــاء أن تمرينات التأمــل تنشــط الدمــاغ لأنها تشجع التعاون بين نصفيّ المخ اللذين يقوم كل منهما بمهمات ادراكيّة مختلفة .. ؛ لتصنيع الأفكــار ومعالجـــة المعلومات
المصـــدر ...// مجلــة الصحــة والطــب
قرأتُ لكـــم ...
أظهــرت دراســة علميّة نشرتها المجلة الامريكيّة للطب النفســـي . أن صعوبة فهم الأطفال والمراهقين لمواد الحساب والرياضيــات قد تشير إلى إصابتهم بأمراض نفسيّة مزمنـــة
وأوضح الأطباء أن أحد هذه الأمراض الذي يعرف بالاضطراب ثنائي القطبيّة .. يؤثر في القدرات والمهارات العقليّة للمريــــــضْ وهو مرض نفسيّ وعصبي مزمن يبدأ غالبًا في سنوات المراهقــة ، وبالتالــي فإن الصعوبات الأكاديميّة .. التي يعاني منها المراهقون المصابون بذلك الاضطراب ، ترجع إلى ما يعرف بمشكــلات الضبط والتوافق ..!!
و وجد الباحثون بعد مقارنة القدرات الحسابيّة ومهارات التهجئة والقراءة عند 119 مراهقًا ، منهم مصابون بـالاضطراب ثنائي القطبيّة .. وآخرون يعانون من الكآبة ومراهقون أصحــاء ، أن أداء المصابين بالاضطراب القطبي في مادة الحساب والرياضيات كان ضعيفًا جدًا ، مقارنة بغيرهم من المشاركين ، واحتاجوا إلى وقت أطول في الاختبارات الذهنيّة ...
وخلص العلماء إلى أن الصعوبات في فهم الحساب والمعادلات الرياضيّة .. عند المراهقيــن تدل على احتماليّة إصابتهم بالاضطراب ثنائي القطبيّة، وقد تترافق هذه الصعوبات أيضًا مع اعتلالات عصبيّة كــ بطء زمن الاستجــابة
من جهـــة أخرى ، أكدّ علماء النفــس والأعصاب في المعهد الأمريكي للصحة الذهنيّة والنفسيّة ، أن مادة الحساب إلى جانب اللغة الإنجليزية والموسيقا واليوغا من أهــم المواد التي تقوي الذهن وتزيد الذكــاء وتحافظ على سلامــة أدمــغة الأطفــال من الاضطرابات ...
وأوضح هؤلاء أن إنتاجيّة الطفل وقدراته الذهنيّة تعتمدان على دراستــه الأكاديميّة ونشاطاته الفكريّة الإضافيّة ، لأن قوة الدماغ على استقبال المعلومات ومعالجتها تقوى تدريجيًا وبعدة أضعاف من خلال التعليم والتدريب البدنــي والعقلي المنتظم و الممارســة المتكررة والمستمرة ، منوهين إلى أن وضائف الدماغ البشري أشبه بجــهاز الحاسوب ...!! لذا فمن الممكن برمجــة التغير في التركيب الدماغي للأطفــال من خلال التعليم والتدريب لضمان نمو ذكائهم وتطور قدراتهم الذهنيّة بصورة أفضـل ...
ويرى العلمــاء أن تمرينات التأمــل تنشــط الدمــاغ لأنها تشجع التعاون بين نصفيّ المخ اللذين يقوم كل منهما بمهمات ادراكيّة مختلفة .. ؛ لتصنيع الأفكــار ومعالجـــة المعلومات
المصـــدر ...// مجلــة الصحــة والطــب