عذبة الروح
07-01-2008, 12:53 PM
حياكم الله.....
نقلت لكم اليوم كلمات أوقعت في نفسي أملاً مشرقاً
وهي من خطب الحسن البصري....
يقول في احد خطبه:
يا ابن آدم ...
لا غنى بك عن نصيبك في الدنيا ، وأنت إلى نصيبك في الآخرة أفقر...
مؤمنٌ مهتمّ .. وعلجٌ مغتمّ .. وأعرابيٌّ لا فقه له .. ومنافقٌ مكذّب ..
ودنياويٌّ مترف .. نعقَ بهم ناعقٌ فاتّبعوه .. فراشُ نارٍ وذُبّان طمع ..
والذي نفس الحسن بيده .. ما أصبح في هذه القرية مؤمنٌ إلا أصبح مهموماً رزيناً ....
وليس لمؤمن راحةٌ دون لقاء الله .. النّاس ما داموا في عافية مستورون....
فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ، فصار المؤمن إلى إيمانه والمنافق إلى نفاقه....
أيّ قوم : إنّ نعمة الله عليكم أفضل من أعمالكم .. فسارعوا إلى ربّكم فإنّه....
ليس لمؤمن راحة دون الجنّة ، ولا يزال العبد بخير ما كان له واعظٌ من نفسه....
وكانت المحاسبة من همّه ....
لقد وصف الحسن البصري في هذه الخطبة بأسلوب بديع الشّرائح الاجتماعية...
والأحوال النفسية ولا سيما حالة الهمّ والقلق التي سيطرت على المؤمنين...
أرجو أن أكون قد وفقت بنقل هذه الصفحة...
من صفحات الخطابة في العصر الأموي...
لكم خالص شكري....
0
0
0
0
نقلت لكم اليوم كلمات أوقعت في نفسي أملاً مشرقاً
وهي من خطب الحسن البصري....
يقول في احد خطبه:
يا ابن آدم ...
لا غنى بك عن نصيبك في الدنيا ، وأنت إلى نصيبك في الآخرة أفقر...
مؤمنٌ مهتمّ .. وعلجٌ مغتمّ .. وأعرابيٌّ لا فقه له .. ومنافقٌ مكذّب ..
ودنياويٌّ مترف .. نعقَ بهم ناعقٌ فاتّبعوه .. فراشُ نارٍ وذُبّان طمع ..
والذي نفس الحسن بيده .. ما أصبح في هذه القرية مؤمنٌ إلا أصبح مهموماً رزيناً ....
وليس لمؤمن راحةٌ دون لقاء الله .. النّاس ما داموا في عافية مستورون....
فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ، فصار المؤمن إلى إيمانه والمنافق إلى نفاقه....
أيّ قوم : إنّ نعمة الله عليكم أفضل من أعمالكم .. فسارعوا إلى ربّكم فإنّه....
ليس لمؤمن راحة دون الجنّة ، ولا يزال العبد بخير ما كان له واعظٌ من نفسه....
وكانت المحاسبة من همّه ....
لقد وصف الحسن البصري في هذه الخطبة بأسلوب بديع الشّرائح الاجتماعية...
والأحوال النفسية ولا سيما حالة الهمّ والقلق التي سيطرت على المؤمنين...
أرجو أن أكون قد وفقت بنقل هذه الصفحة...
من صفحات الخطابة في العصر الأموي...
لكم خالص شكري....
0
0
0
0