المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البركة أهميتها ،ضوابطها ،وسائلها ،نواقضها ج2


اللؤلؤة
06-15-2008, 04:57 PM
2 - طلب البركة في الأمكنة المباركة، ومنها:
1 - المساجد:
لِمَا ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « أحب البلاد إلى الله - تعالى -مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله - تعالى -أسواقها » [25].
وطلب البركة في المسجد؛ وذلك يكون من خلال الاعتكاف فيه، وانتظار الصلوات وصلاة الجماعة، وحضور مجالس الذكر [26]، ونحو ذلك مما هو مشروع.
فمن المساجد التي لها مزية وزيادة في البركة: المسجد الحرام، ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، و المسجد الأقصى، و مسجد قباء؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين: « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام » [27].
وعند الإمام أحمد بزيادة: « وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا » [28].
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى » [29].
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: « من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء وصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة » [30].
2 - مكة والمدينة والشام واليمن: قال - تعالى -عن مكة: ((إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ)) (آل عمران: 96).
قال القفال في تأويل البركة هنا: « يجوز أن تكون بركته ما ذكر في قوله: ((يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ)) (القصص: 57).
وقيل: « بركته دوام العبادة فيه ولزومها » [31].
وقال الطبري: « لأن الطواف به مغفرة للذنوب » [32].
وقال القرطبي: « جعله مباركاً لتضاعف العمل فيه؛ فالبركة كثرة الخير » [33].
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: « والله إنكِ لخير أرض الله وأحب أرض إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت » [34].
وقال - صلى الله عليه وسلم - عن المدينة: « اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا، وفي مُدِّنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة » [35].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: « إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلَيْ ما دعا إبراهيم لأهل مكة » [36].
وأما الشام فقال - صلى الله عليه وسلم -: « طوبى للشام.
فقلت: لأي شيء ذاك؟ فقال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه » [37].
وقال - تعالى -: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)) (الإسراء: 1).
واختصت الشام بهذه البركة؛ لأن أكثر الأنبياء - عليهم السلام - بُعثوا فيها، وانتشرت في العالم شرائعهم.
وأما اليمن فقال - صلى الله عليه وسلم -: « اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا » [38].
فمن سكن مكة أو المدينة أو الشام أو اليمن ملتمساً لبركات الله فقد وفق لخير كثير.

3 - طلب البركة في أزمنة مباركة:
1 - كشهر رمضان: قال - صلى الله عليه وسلم -: « قد جاءكم رمضان شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغَلُّ فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، مَن حُرم خيرها فقد حرم » [39].

ومن بركات هذا الشهر:
1 - أنه سبب لمغفرة الذنوب: قال - صلى الله عليه وسلم -: « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » [40].
2 - فيه ليلة خير من ألف شهر.
3 - ما يحصل فيه من المنافع الدينية والدنيوية [41].
وفيه ليلة القدر التي قال الله فيها: ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)) (الدخان: 3)؛ ولبركة هذه الليلة وعظم شأنها أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالتماسها فقال: « تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان » [42].
ومن بركات هذه الليلة:
1 - فيها يفرق كل أمر حكيم؛ فيكتب فيها ما هو كائن في السنة من الخير والشر.
2 - مضاعفة العمل فيها ومغفرة ذنوب من قامها.
3 - إنزال القرآن.
4 - تنزل الملائكة فيها [43].

2 - عشر ذي الحجة: كما قال - صلى الله عليه وسلم -: « ما العمل في أيام أفضل منها في هذا العشر.
قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء » [44].
ومن بركات هذه العشر:
1 - فضل العمل الصالح في هذه الأيام.
2 - أن فيها يوم عرفة، ومن صامه حصل له تكفير سنتين، وفيها يوم النحر وأيام التشريق.

3 - يوم الجمعة: قال - صلى الله عليه وسلم -: « خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة » [45].
ومن بركات هذا اليوم:
1 - أن فيه ساعة الإجابة؛ كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: « فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله - تعالى -شيئاً إلا أعطاه إياه » [46].
واختلف أهل العلم في تحديد هذه الساعة على أقوال أرجحها قولان:
أ - أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة.
ب - أنها آخر ساعة بعد العصر [47].
2- أن من أدى صلاة الجمعة بآدابها غفر له ما بين الجمعتين. لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام » [48].
4 - يوم الإثنين والخميس: قال - صلى الله عليه وسلم -: « تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شئياً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظِروا هذين حتى يصطلحا، أنظِروا هذين حتى يصطلحا، أنظِروا هذين حتى يصطلحا » [49].
ومن بركة هذين اليومين:
1 - تفتح أبواب الجنة في هذين اليومين.
2 - أعمال الناس تعرض في هذين اليومين.
5 - الثلث الأخير من الليل: كما قال - صلى الله عليه وسلم -: « ينزل ربنا- تبارك وتعالى -كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ » [50].

4 -طلب البركة ببعض المطعومات، ومنها:
1 - الزيت: لقوله - تعالى -: ((يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ)) (النور: 35).
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: « كلوا الزيت وادَّهِنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة » [51].
2 - اللبن: لما روي عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أُتي باللبن قال: « كم في البيت بركة أو بركتين » [52].
3 - الحبة السوداء: لما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام » [53].
4 - العجوة: قال - صلى الله عليه وسلم -: « من تصبَّح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر » [54].
« قال الخطابي: كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لتمر المدينة لا لخاصية في التمر.
وقال النووي: في الحديث تخصيص عجوة المدينة بما ذكر، وأما خصوص كون ذلك سبعاً فلا يعقل معناه كما في عدد الصلوات ونُصُب الزكوات » ا. هـ.
وقال القرطبي: « ظاهر الأحاديث خصوصية عجوة المدينة بدفع السحر والسم، والمطلق منها محمول على المقيد » ا. هـ.
وقال ابن حجر: « والأوْلى أن ذلك خاص بعجوة المدينة » [55].
وقال ابن القيم: « وهذا الحديث من الخطاب الذي أريد به الخاص كأهل المدينة ومن جاورهم، ولا ريب أن للأمكنة اختصاصاً بنفع كثير من الأدوية في ذلك المكان دون غيره » [56].
5 - الكمأة: قال - صلى الله عليه وسلم -: « الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين » [57].
6 - العسل: قال - تعالى -: ((يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ)) (النحل: 69).
7 - ماء زمزم: قال - صلى الله عليه وسلم -: « إنها مباركة، إنها طعام طُعم» [58].
وكان عبد الله بن المبارك إذا أتى زمزم استقبل القبلة ثم قال: اللهم إن ابن أبي الموال حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « ماء زمزم لِمَا شُرِبَ له »، وهذا أشربه لعطش القيامة..ثم شربه » [59].
ولما سئل ابن خزيمة: من أين أتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « ماء زمزم لما شُرِبَ له »، وإني لما شربت سألت الله علماً نافعاً [60].

8 - ويلحق بما سبق:
أ - الخيل: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر، والمغنم » [61].
ب - الغنم: لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: « صلوا فيها؛ فإنها بركة » [62].
وقد ذكر القرطبي - رحمه الله - وجوه البركة في الغنم: « ما فيها من اللباس والطعام والشراب وكثرة الأولاد؛ فإنها تلد في العام ثلاث مرات، إلى ما يتبعها من السكينة، وتحمل صاحبها عليه من خفض الجناح، ولين الجانب » [63].
ج - النخل: عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جلوس إذا أُتي بجمار نخلة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم » [64].

5 - طلب البركة في خصال حميدة، ومنها: أ - الاجتماع على الطعام والأكل من جوانب القصعة، ولعق الأصابع، وكيل الطعام [65]، لما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه » [66].
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « كلوا جميعاً ولا تفرقوا؛ فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، كلوا جميعاً ولا تفرقوا؛ فإن البركة في الجماعة » [67].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: « البركة تنزل في وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه » [68].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: « إذا أكل أحدكم فليلعقن أصابعه؛ فإنه لا يدري في أيتهن البركة » [69].
ويقول الشيخ الألباني: « وفي الحديث أدب جميل من آداب الطعام الواجبة ألا وهو لعق الأصابع ومسح الصحفة بها، وقد أخل بذلك أكثر المسلمين اليوم متأثرين بعادات أوروبا الكافرة وآدابها القائمة على الاعتداد بالمادة... إلخ » [70].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: « كيلوا الطعام يبارك لكم » [71].
ب - الصدق في المعاملة: جاء في الصحيحين عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا؛ فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما » [72].
ومعنى قوله: « بورك لهما في بيعهما » أي: كثر نفع البيع والثمن [73].
ت - سخاوة النفس في طلب المال: قال - صلى الله عليه وسلم -: « إن هذا المال خضرة حلوة؛ فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع » [74].
ث - التسمية في جميع الأعمال: لما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه » [75].
ج - شكر الله على نعمه: قال - تعالى -: ((لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)) (إبراهيم: 7).
وحقيقة الشكر: أن تُظهِر في قلبك الفرح بالله وبنعمته وفضله عليك، ثم تخوض في العمل بموجبه، وذلك بالجوارح والقلب واللسان.
أما الجوارح فباستعمالها في طاعة الله، والقلب فشكره دوام المراقبة، واللسان فشكره ذكر الله [76].
د - استغلال أوقات البكور: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بورك لأمتي في بكورها » [77].
وعن صخر بن وادعة الغامدي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « اللهم بارك لأمتي في بكورها »، وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم في أول النهار، وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته في أول النهار فأثرى وكثر ماله [78].

ما يُذهِب البركة:
1 - الذنوب والمعاصي: قال - تعالى -: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) (الرعد: 11).
وقوله - تعالى -: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) (الأنفال: 53)، ومن له معرفة بأحوال العالم ومبدئه يعرف أن جميع الفساد في جوّه ونباته وحيوانه وأحوال أهله حادث بعد خلقه بأسباب اقتضت حدوثه، ولم تزل أعمال بني آدم ومخالفتهم للرسل تحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام والأمراض، والأسقام والطواعين، والقحوط والجدوب، وسلب بركات الأرض وثمارها ونباتها، وسلب منافعها أو نقصانها أموراً متتابعة يتلو بعضها بعضاً » [79].
2 - الحرص وكثرة الطمع والرغبة في الدنيا: قال - صلى الله عليه وسلم -: « إن هذا المال خضرة حلوة؛ فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع » [80].
ويقول الحافظ: « ضرب المثل لما يعقله السامع من الأمثلة؛ لأن الغالب من الناس لا يعرف البركة إلا في الشيء الكثير؛ فبيَّن بالمثال المذكور أن البركة هي خلق من خلق الله - تعالى -، وضرب لهم المثل بما يعهدون؛ فالآكل إنما يأكل ليشبع؛ فإذا أكل ولم يشبع كان عناء في حقه بغير فائدة، وكذلك المال ليست الفائدة في عينه وإنما هي لما يتحصل به من المنافع؛ فإذا كثر عند المرء تحصل منفعة كان وجودها كالعدم » [81].
3 - البعد عن أسباب جلب البركة: وهي ما ذكرناه سابقاً.

تمت بحمد الله.
------------------------------
(25) رواه مسلم مع شرح النووي، 5/ 171.
(26) فلهذا تميز علم السلف مع قلة إمكانياتهم عن علم الخلف مع وفرة إمكانياتهم وسهولة تحصيله، فتأمل ذلك! !.
(27) البخاري، 2/ 57، ومسلم، النووي، 9/163.
(28) مسند أحمد، 4/5.
(29) رواه البخاري، 2/ 58، ومسلم، 9/ 168.
(30) مسند أحمد، 3/ 487، و النسائي، 2/ 37، و ابن ماجه (1412)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 238.
(31) انظر تفسير الآلوسي، 4/5.
(32) انظر تفسير الطبري، 4/ 10.
(33) الجامع لأحكام القرآن، 4/ 139.
(34) مسند أحمد، 4/ 305، وابن ماجه (3108)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2/ 196.
(35) رواه مسلم، 9/ 146.
(36) صحيح مسلم، النووي، 9/134.
(37) رواه أحمد، 5/ 185، والترمذي (5/734)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/55.
(38) رواه البخاري، 8/ 59.
(39) مسند أحمد، 2/ 230، وقال الألباني: هو حديث جيد لشواهده كما في مشكاة المصابيح، 1/ 612.
(40) رواه البخاري، 2/ 228، ومسلم 1/ 524.
(41) التبرك، للجديع، ص 135.
(42) رواه البخاري مع الفتح، 2/ 383.
(43) التبرك، للجديع، ص 146.
(44) رواه البخاري مع الفتح، 4/ 226.
(45) رواه مسلم، 6/141.
(46) رواه البخاري، 1/224، ومسلم 2/ 584.
(47) انظر هذه المسألة في فتح الباري، 2/ 416 421، وزاد المعاد، 1/ 389، وشرح مسلم للنووي، 6/ 140.
(48) رواه مسلم، 2/ 587.
(49) رواه مسلم، النووي، 16/122.
(50) رواه البخاري، 8/ 197.
(51) رواه أحمد، 3/ 497، والحاكم، 2/ 398، وقال محقق زاد المعاد: رجاله ثقات، 4/ 317.
(52) رواه أحمد، 6/145، وابن ماجه، 2/ 1103، وقال صاحب الفتح الرباني، 17/115: سنده جيد.
(53) رواه ابن ماجه (3428)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2/ 254 السام: الموت.
(54) صحيح البخاري مع الفتح، 10/204.
(55) فتح الباري، 10/250.
(56) زاد المعاد، 4/ 78.
(57) صحيح البخاري، في كتاب التفسير، رقم 4478، ومسلم في كتاب الأشربة، رقم 2049.
(58) رواه مسلم مع شرح النووي، 16/30.
(59) نزهة الفضلاء، 3/ 1160.
(60) نزهة الفضلاء، 3/ 1160.
(61) رواه البخاري، 3/ 215.
(62) رواه أبو داود، 1/184، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 37.
(63) 10/80 (4) رواه البخاري، 6/211.
(64) التبرك المشروع والممنوع، ص 37.
(65) رواه أحمد، 3/ 501، ورواه أبو داود (3764)، وابن ماجه (3286)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، 2/ 717.
(66) حديث حسن انظر: صحيح الجامع (4501).
(67) رواه أحمد، 1/ 270، وأبو داود (3772)، وابن ماجه (3277)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 2/ 719.
(68) رواه أحمد، 2/341، والترمذي.
(69)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (382).
(70) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 676).
(71) رواه البخاري، 3/ 22.
(72) رواه البخاري، 3/10، ومسلم 3/ 1164.
(73) عمدة القاري، 11/ 195.
(74) رواه البخاري، 2/ 129، ومسلم 2/ 717.
(75) وراه أحمد، 3/ 501، وراه أبو داود (3764)، وابن ماجه (3286)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 2/ 717.
(76) انظر البركة في السعي والحركة ص 168.
(77) أخرجه ابن ماجه رقم 2237، وأحمد رقم 1325 وصححه الألباني في صحيح الجامع(2841).
(78) رواه أبو داود 3/ 79 والترمذي، 3/ 517، وابن ماجه، 2/ 752 وغيرهم، وصححه الألباني في صحيح أبي داود رقم 345.
(79) زاد المعاد.
(80) رواه البخاري، 2/ 129، ومسلم 2/ 717.
(81) فتح الباري 3/ 337.

فجر الأمل
06-19-2008, 03:25 AM
جزااك ربي كل خيير ,,

وجعله الله في موازين أعماالك ,,

mįšş«şŏşό«
06-19-2008, 07:47 AM
جزيتِ خيراا خيتو’’’,,,


تقبلي مروري,,,,

اللؤلؤة
06-20-2008, 11:00 PM
جزااك ربي كل خيير ,,

وجعله الله في موازين أعماالك ,,

وإياك أخيتي شرفني مرورك.

اللؤلؤة
06-20-2008, 11:01 PM
جزيتِ خيراا خيتو’’’,,,


تقبلي مروري,,,,

وإياك أخيه .. سعدتُ بمرورك.

صميم القلوب
06-21-2008, 02:44 PM
http://www5.0zz0.com/2008/06/21/10/118774337.gif (http://www.0zz0.com)

عذبة الروح
06-21-2008, 03:22 PM
جزيـــــــــــــــــــــــــــــــــتِ الجنة أيا غااااااااااالية....

موضووووووووووعـ راااائعــ....

كروعة صاحبتهـ....

اللؤلؤة
06-21-2008, 07:25 PM
http://www5.0zz0.com/2008/06/21/10/118774337.gif (http://www.0zz0.com)

شكرا لك صميم سعدتُ بمرورك.

اللؤلؤة
06-21-2008, 07:27 PM
جزيـــــــــــــــــــــــــــــــــتِ الجنة أيا غااااااااااالية....

موضووووووووووعـ راااائعــ....

كروعة صاحبتهـ....


وإياك، سررتُ بمرورك عذبة وانتظر إبداعك.