الدانة
05-19-2008, 11:11 PM
إنتباه يسرق قلبي لكل من يتحدث عن الغض عن خطاياالبشر..
عندهاأكون أنا لست أنا!!
شيءٌ ما يجبرني أن أصمت وأضيع على نفسي فرصة البوح..
أوقدتكون أشياء ما!نبشت بداخلي حسرةً طويتهاإحساساً أليماً لم أتوقعه يوماً أن أحمله بين حنايا روحي..
فتأكدلي أنني أعيش مع الأخرين وكأني في منفى..
والألم وحده هوالذي يسيطرعلي..والخوف قدفتح عيناه على دنياي..
عندما لاطمتني خطاياالبشر..خانتني حتى الثقه,,وخلقت تلك الظنون..وخطوت دروب الريبه..وانتفت ثقتـــي في كل الوجوه العابره..
ربمالااستحق الجـــزاء!!ظننت انني عشت نسيانهم وظفرت..وتيقنت أنهم يكيدون لي بالألم..
فأينما كنت!يترصدلي الحساب وبلاذنب..
عندما أعبر عن ألمي فسأكتب وبجداره..
لكن الأن!!أنا لست أنا!!
بداخلي جبروت فتاه مهزوم..هيبه مفقوده..
فلطالما بكيت من كيدالغادرين ولايعلم أحد!!
ولطالماسقطت من صدمات الخائنين ولم يأبه أحد!!
لكن برغم ذلكـ كله !!
يظل العفـــوصفه ساميه لايتقنهاإلى أصحاب نفوس ترفعواعن الدنايا..
وخلق كريم لايعمل به إلامن إبتعدعن كل وضيع..
يظل العفوالإختبارالحقيقي لأنقيادذواتناوتسليمهاإلى الله تعالى..
قدنعفولالأنهم هؤلاء!غيرأننانعفومن أجل الـــرب..
أحياناً تكون الخطايا أكبر من العفو..
عندمايذكر العفوأمامي أصمت!
فهل للعفو توقف..وخصوصاًإذا كانت زلاتهم تشل الحياه..
من عفا له أجراً عظيماُ..ومكاناُجديراُ عندالله عزوجل.
فياليتنا ننسى مافات ونعفو..
أحبتي فلنحاول وأناسأحاول كذلك أن نخرج الأرواح الشريره من عالمنا الذي صافحناهم بعطائنا فناولوناالصفعه..
لنحاول أن نسامح قبل الفوات..
الرب يعفو عن عباده رغم الغفلات والزلات وسوءالكلمات,,وهوالله جل في علاه..
فكيف بنا نحن البشر!!
يهزني العفو,,لكن تقيدني الذكريات التي بها من الجروح ماالله به عليم..
العفو من الأخلاق التي لم تكن معدومه يوماًما..إنماقدتكون موؤده وبيدأهلها..متى!
إذاعُدم الضمير وفقدت الذمه..
*ربنا إمنحنا الشجاعة كي نعفوا..
**لم تكن كلماتي تلكـ:
سوى بُغية السلوان عبرقلوبكم فاسمحوالهابالعبور..
عندهاأكون أنا لست أنا!!
شيءٌ ما يجبرني أن أصمت وأضيع على نفسي فرصة البوح..
أوقدتكون أشياء ما!نبشت بداخلي حسرةً طويتهاإحساساً أليماً لم أتوقعه يوماً أن أحمله بين حنايا روحي..
فتأكدلي أنني أعيش مع الأخرين وكأني في منفى..
والألم وحده هوالذي يسيطرعلي..والخوف قدفتح عيناه على دنياي..
عندما لاطمتني خطاياالبشر..خانتني حتى الثقه,,وخلقت تلك الظنون..وخطوت دروب الريبه..وانتفت ثقتـــي في كل الوجوه العابره..
ربمالااستحق الجـــزاء!!ظننت انني عشت نسيانهم وظفرت..وتيقنت أنهم يكيدون لي بالألم..
فأينما كنت!يترصدلي الحساب وبلاذنب..
عندما أعبر عن ألمي فسأكتب وبجداره..
لكن الأن!!أنا لست أنا!!
بداخلي جبروت فتاه مهزوم..هيبه مفقوده..
فلطالما بكيت من كيدالغادرين ولايعلم أحد!!
ولطالماسقطت من صدمات الخائنين ولم يأبه أحد!!
لكن برغم ذلكـ كله !!
يظل العفـــوصفه ساميه لايتقنهاإلى أصحاب نفوس ترفعواعن الدنايا..
وخلق كريم لايعمل به إلامن إبتعدعن كل وضيع..
يظل العفوالإختبارالحقيقي لأنقيادذواتناوتسليمهاإلى الله تعالى..
قدنعفولالأنهم هؤلاء!غيرأننانعفومن أجل الـــرب..
أحياناً تكون الخطايا أكبر من العفو..
عندمايذكر العفوأمامي أصمت!
فهل للعفو توقف..وخصوصاًإذا كانت زلاتهم تشل الحياه..
من عفا له أجراً عظيماُ..ومكاناُجديراُ عندالله عزوجل.
فياليتنا ننسى مافات ونعفو..
أحبتي فلنحاول وأناسأحاول كذلك أن نخرج الأرواح الشريره من عالمنا الذي صافحناهم بعطائنا فناولوناالصفعه..
لنحاول أن نسامح قبل الفوات..
الرب يعفو عن عباده رغم الغفلات والزلات وسوءالكلمات,,وهوالله جل في علاه..
فكيف بنا نحن البشر!!
يهزني العفو,,لكن تقيدني الذكريات التي بها من الجروح ماالله به عليم..
العفو من الأخلاق التي لم تكن معدومه يوماًما..إنماقدتكون موؤده وبيدأهلها..متى!
إذاعُدم الضمير وفقدت الذمه..
*ربنا إمنحنا الشجاعة كي نعفوا..
**لم تكن كلماتي تلكـ:
سوى بُغية السلوان عبرقلوبكم فاسمحوالهابالعبور..