مجرد إنسان
03-25-2008, 12:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال :
هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر ؟ و ما منهج السلف في نصح الولاة ؟
الجواب :
ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة و ذكر ذلك على المنابر ، لأن ذلك يفضي ..
إلى الفوضى و عدم السمع و الطاعة في المعروف
و يفضي إلى ..
الخوض الذي يضر و لا ينفع .
و لكن الطريقة المتبعة عند السلف .. النصيحة فيما بينهم و بين السلطان
و الكتابة إليه
أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يُوجه إلى الخير .
و إنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل ، فينكر الزنا و ينكر الخمر و ينكر الربا من دون ذكر من فعله .
و يكفي إنكار المعاصي و التحذير منها من غير ذكر أن فلاناً يفعلها لا حاكم و لا غير حاكم .
و لما وقعتْ الفتنة في عهد عثمان قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه :
ألا تنكر على عثمان ؟؟
قال : لا أنكر عليه عند الناس ، لكن أنكر عليه بيني و بينه ، و لا أفتح باب شر على لناس .
و لما فتحوا الشر في زمن عثمان رضي الله عنه و أنكروا على عثمان جهرة
تمت الفتنة و القتال و الفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم .
حتى حصلت الفتنة بين علي و معاوية ، و قُتل عثمان و علي بأسباب ذلك
و قُتل جمّ كثير من الصحابة و غيرهم بأسباب الإنكار العلني و ذكر العيوب علناً ، حتى أبغض الناس ولي أمرهم و حتى قتلوه .
نسأل الله العافية .
قاله :
الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
في كتاب
" حقوق الراعي و الرعية "
ص 27 - 28
منـــــــــــــــــــــقـــــــــــول
السؤال :
هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر ؟ و ما منهج السلف في نصح الولاة ؟
الجواب :
ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة و ذكر ذلك على المنابر ، لأن ذلك يفضي ..
إلى الفوضى و عدم السمع و الطاعة في المعروف
و يفضي إلى ..
الخوض الذي يضر و لا ينفع .
و لكن الطريقة المتبعة عند السلف .. النصيحة فيما بينهم و بين السلطان
و الكتابة إليه
أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يُوجه إلى الخير .
و إنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل ، فينكر الزنا و ينكر الخمر و ينكر الربا من دون ذكر من فعله .
و يكفي إنكار المعاصي و التحذير منها من غير ذكر أن فلاناً يفعلها لا حاكم و لا غير حاكم .
و لما وقعتْ الفتنة في عهد عثمان قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه :
ألا تنكر على عثمان ؟؟
قال : لا أنكر عليه عند الناس ، لكن أنكر عليه بيني و بينه ، و لا أفتح باب شر على لناس .
و لما فتحوا الشر في زمن عثمان رضي الله عنه و أنكروا على عثمان جهرة
تمت الفتنة و القتال و الفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم .
حتى حصلت الفتنة بين علي و معاوية ، و قُتل عثمان و علي بأسباب ذلك
و قُتل جمّ كثير من الصحابة و غيرهم بأسباب الإنكار العلني و ذكر العيوب علناً ، حتى أبغض الناس ولي أمرهم و حتى قتلوه .
نسأل الله العافية .
قاله :
الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
في كتاب
" حقوق الراعي و الرعية "
ص 27 - 28
منـــــــــــــــــــــقـــــــــــول