نحن بشر :: في طريق الحياة سائرين
قد نكون من التائبين العابدين الصائمين
أو من الذين في درب الضلال سائرين !
●
تأخذنا الغفلة في دروبها أو يحتضننا الايمان بين أضلعه !
وسواءا كنا من هذا النوع أو النوع الآخر فإننا معرضون لأبتلائات
من رب العالمين موت ’ ألم ’جرح ’رحيل ’خسارة مرض . . . ألخ !
فالآبتلاء للمؤمن اختبار وتخفيف ذنوب .. وللعاصي تنبيه
وتذكير بقوة الله عز وجل !
عندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه ’ فإنها تتلاشى
وعندما يلهج لسان العبد بعبارة :: حسبنا الله ونعم الوكيل
ويوقن بالايه الكريمة ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )
فإن الله يلهمه الصبر والسلوان ’ وينزل السكينة على قلبه
.................................... مهما بلغت قوة مصيبته .. وعظم ألمه ..
ويُجزل له الأجر والثواب بإذنه تعالى
فمن أي نوع نحن !
هل من من إذا أصابتنا المصيبة نعينا الحظوظ !
ولطمنا الخدود ! وشققنا الجيوب ! ويئسنا من رحمته تعالى !
ولايزال لساننا ينطق بلماذا أنا بالذات !
أم نحن من من إذا أصابتنا المصيبة احتسبنا الاجر عند رب
العالمين ! وشكرنا وصبرنا !
فمن أي الفريقين تنتمي أنت؟
●
فعندما يتوفى الله عز وجل قريب عزيز لديك أو تخسر كل أموالك في الاسهم ’
أو يصيبك مرض خطير لا شفاء منه ’ أو تفشل في دراستك !
أو تغلق الدنيا أبوابها في وجهك
أو يتركك حبيب أو يهجرك صديق أو يوجعك أخ . . . . ألخ
ماذا تفعل !
فـ السؤال الذي يعود ليفرض نفسه بين سطور هذا الموضوع
عندما تصيبك المصيبة ويبتليك الله عز وجل
في مالك ’ بدنك ’ حياتك فما هو موقفك ! أتبكي وتشكي وتيأس !
أم تصبر وتحتسب الأجر من الله عز وجل !
الدعآء
[ هو العلآج الشآفي بآذن الله ]
أدعو الله عز وجل بكل أسم هو له أن يبعد عنكم الهموم والأحزان
ويعطيكم من لذاته ماطاب .. ويزيل الهموم من قلوبكم الطيبة ’ والأحزان
من أرواحكم النقية .. انه على كل شيء قدير